مؤسسة آل البيت ( ع )
32
مجلة تراثنا
كثير ، أنا سفيان الثوري ، عن عبد الملك بن عمير . عن مولى لربعي ، عن ربعي . عن حذيفة . . . وأخذناه . أيضا عن بعض أصحابنا ، عن القاضي أبي الوليد ابن الفرضي ، عن ابن الدخيل ، عن العقيلي ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن فضيل ، نا وكيع ، نا سالم المرادي ، عن عمرو بن هرم ، عن ربعي بن حراش وأبي عبد الله - رجل من أصحاب حذيفة - عن حذيفة . قال أبو محمد : سالم ضعيف . وقد سمى بعضهم المولى فقال : هلال مولى ربعي . وهو مجهول لا يعرف من هو أصلا . ولو صح لكان عليهم لا لهم ، لأنهم - نعني أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي - أترك الناس لأبي بكر وعمر . وقد بينا أن أصحاب مالك خالفوا أبا بكر مما رووا في الموطأ خاصة في خمسة مواضع ، وخالفوا عمر في نحو ثلاثين قضية مما رووا في الموطأ خاصة . وقد ذكرنا أيضا أن عمر وأبا بكر اختلفا ، وأن اتباعهما فيما اختلفا فيه متعذر ممتنع لا يعذر عليه أحد " . وقال في الفصل : " قال أبو محمد : ولو أننا نستجيز التدليس والأمر الذي لو ظفر به خصومنا طاروا به فرحا أو أبلسوا أسفا - لاحتججنا بما روي : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . قال أبو محمد : ولكنه لم يصح ، ويعيذنا الله من الاحتجاج بما لا يصح " ( 75 ) . ترجمته : وأبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي ، حافظ فقيه ، ثقة ، له تراجم حسنة في كتبهم ، وإن كانوا ينتقدون عليه صراحته وشدته في عباراته . . . قال الحافظ ابن حجر : " الفقيه الحافظ الظاهري ، صاحب التصانيف ، كان واسع الحفظ جدا ، إلا أنه لثقة حافظته كان يهجم ، كالقول في التعديل والتجريح
--> ( 75 ) الإحكام في أصول الأحكام . المجلد 2 الجزء 6 ص 242 - 243 ، الفصل 4 / 88 .